يعتبر نظام الووردبريس من أشهر أنظمة إدارة المحتوى اليوم وأحد أهم أدوات التحول الرقمي حيث يمكنك من خلاله بناء وإنشاء موقع إلكتروني web site تجاري أو شخصي خاص بك أو بمنشأتك بسهولة وبمرونة عالية فأكثر من ربع المواقع الإلكترونية على شبكة الإنترنت تعتمد على ووردبريس كمنصة أساسية. يعتبر النظام سهل الاستخدام وقوى الى حد كبير وذلك بفضل قدرته على تقبل الإضافات والقوالب بمرونة عالية والتي تجعله قادرا على خدمة أي موقع إلكتروني تقريبا مهما كان حجمه وطبيعة الخدمات التي يقدمها وبتكلفة معقولة. لقد أصبح بإمكان الجميع استخدام نظام بسيط وسهل لدخول العالم الرقمي وبناء موقع إلكتروني متميز دون تكلفة عالية.

المواقع الإلكترونية….لماذا؟

لقد أصبحت المواقع الإلكترونية اليوم جزءا أساسيا من اقتصاديات هذا العالم الرقمي الذي نعيش فيه. فتغلغل شبكة الإنترنت بين الناس نتيجة توافر الأجهزة المحمولة وشبكات التواصل الاجتماعي فرض طبيعة معينة من الأعمال تختلف عن تلك التي كانت سائدة قبل عشرين أو ثلاثين سنة من الأن. فأنت اليوم تقرأ وتكتب وتشتري وتبيع وتتواصل وتعلم وتتعلم عبر الإنترنت اما بشكل مباشر أو غير مباشر. لقد أصبح التحول الرقمي نحو هذا العالم أمر ضروريا لا غنى لأحد عنه.

هذا الأمر لا يقف عند الأعمال التجارية فقط انما يتعدى ذلك الى الأعمال الفردية والشخصية فمن لا يمتلك موطئ قدم على شبكة الإنترنت فلا مكان له في هذا العالم. وهذا يشمل السياسيين والاقتصادين والمؤلفين وحتى ربما ربات البيوت. فإذا كنت شركة ناشئة أو مدون أو تعتزم تأسيس مجلة إلكترونية أو تدير منشأة تجارية أو مطعما أو كنت بحاجة لإدارة عملك المهني على شبكة الإنترنت أو تعتزم بناء شبكة اجتماعية خاصة بك أو متجرا لمنتجاتك فلابد أن تبدأ ذلك بموقع إلكتروني محترف.

لكن الاهتمام بالمواقع الإلكترونية في منطقتنا العربية شبه معدوم. وقد ازداد الامر سوءا عندما ظهرت مواقع التواصل الاجتماعي فأصبحت الغالبية في المنطقة العربية تعتمد عليها في عملها وفي نشر المعلومات والتواصل مع الأخرين مما أدى الى ضياع الكثير من المحتوى العربي في طيات خط الزمن الذي تعتمده هذه المواقع. وربما يعود سبب ذلك الى التكلفة العالية نسبيا لتأسيس عمل إلكتروني على الغالبية وأيضا صعوبة انشائها بدون تواجد التقنيين مما يعني غياب قدرة الشخص أو الشركة على التحكم بالعمل الإلكتروني بالشكل الذي يريد.

لكن تغير الوضع اليوم. فمع وجود نظام قوى ومرن  وغير مكلف كالووردبريس أصبح  بإمكان أي شخص أو شركة بناء موقعه الإلكتروني بنفسه متحكما بكل عناصره دون إملاءات من أحد ودون الخوض في تفاصيل تقنية لا حاجة لها. حيث يوفر النظام إدوات لإدارة المحتوى وبناء الصفحات ونماذج الادخال والإجراءات دون خيرة تقنية سابقة.

الووردبريس …لجيمع أنوع المواقع الإلكترونية

يستهدف الووردبريس جميع أنواع المواقع الإلكترونية بغض النظر عن حجمها وطبيعتها. هذه بعض الأمثلة على ذلك:

  • المؤلفين والكتاب والمدونين ومن لديه القدرة والرغبة في اعداد المحتوى الرقمي النصي أو الصوتي أو المرئي. حيث أن وجود موقع إلكتروني لكل فرد في عالمنا العربي أحد أهم الأهداف لأي عملية تحول رقمي أو تسويق رقمي.
  • المعلمين والمؤسسات التعليمية وذوي الخبرة الذين يملكون الرغبة والشغف لإيصال المعرفة والعلم للأخرين وذلك بسهولة ودون تعقيد الأنظمة التقنية الصعبة.
  • الشركات الناشئة وكل من لديه فكرة جديدة يريد أن يراها امرا واقعا في العالم الرقمي. فالموقع الإلكتروني هو نقطة البداية لأي فكرة حتى قبل أن تكتمل.
  • أصحاب المهن والخبراء والاستشاريين الذي يريدون طريقة أفضل للتواصل مع عملائهم وإبراز عملهم. ويشمل ذلك الأطباء والصيادلة والعاملين في التحاليل الطبية والمحامين والمهندسين وكل من يقدم مشورة للأخرين.
  • البائعين والتجار الذي يهدفون لاستغلال التجارة الإلكترونية في بيع وتسويق منتجاتهم على اختلاف أنواعها حيث اثبتت الدراسات اقبال الناس في المنطقة العربية على الشراء من الإنترنت.
  • منشآت الأعمال على اختلاف نشاطاتها فمازال أكثر من 50% من الشركات العربية لا تملك موقعا على شبكة الإنترنت.
  • المجتمعات الإلكترونية: والتي يمكن تكوينها من قبل الجامعات والمؤسسات التعليمية والشركات للموظفين أو العملاء أو الطلاب.

مكونات نظام الووردبريس لإدارة المواقع الإلكترونية

يتكون نظام إدارة المحتوى ووردبريس من أربعة أجزاء رئيسية منفصلة عن بعضها لكنها متكاملة:

  • نواة النظام: وهي البنية الأساسية للنظام التي يعتمد عليها في عمله وتتضمن أدوات إدارة الموقع الإلكتروني والمواقع الفرعية التابعة له والمستخدمين والحماية والسرية ومحرك القوالب والاضافات ومولد الصفحات والمقالات. النواة مكنوبة بلغة php وهي لغة البرمجة الأسرع على شبكة الإنترنت والأكثر انتشارا، ويعتمد على قواعد البيانات MySql مفتوحة المصدر.
  • قاعدة المحتوى: وهي المكان الذي يتم فيه تجميع وتخزين محتوى الموقع الإلكتروني الذي يتم إدخاله ونشره والمتمثل بالمحتوى النصي والصور ومقاطع الفيديو وذلك عبر نظام الملفات file system وعبر قاعدة البيانات Database. يتمتع الووردبريس بقدرة على توفير الامكانية لبناء أي هيكلية لوحدات المحتوى التي قد يحتاجها الموقع الإلكتروني. تعتبر الصفحات والمقالات وما يرافقها من تصنيفات وأوسمة وبيانات وصفيه وتعليقات هي ابسط هيكلية يوفرها النظام المستخدمين لكن يمكن بناء هيكلية خاصة بحقول معرفة من قبل المستخدم حسب الحاجة وبالتالي بناء وحدة المحتوى المناسبة للموقع الإلكتروني كقوائم الموظفين أو العملاء أو الوثائق الإلكترونية أو نماذج الإدخال وغيرها.
  • القوالب: وهي التي تعطي الموقع الإلكتروني شكله وتركيبة صفحاته وكيفية تفاعل الزوار معها وتتوفر للنظام ألاف القوالب الجاهزة للاستخدام فورا سواء منها المجانية أو التي تطلب مقابلا ماديا. تتوفر القوالب بشكل كبير بحيث يمكنك أن تجد القالب الذي يناسب موقعك أيا كان مجاله وطبيعته. تحوي بعض هذه القوالب أدوات بناء الصفحات لتساعد على تأسيس مواقع أكثر تعقيدا دون استخدام البرمجة أو الاستعانة بالتقنيين. يتم توليد الصفحات من قبل نواة النظام عبر دمجها بين المحتوى المخزن والقالب النشط فتظهر صفحات الموقع الإلكتروني الى زواره نتيجة لذلك.
  • الإضافات: وهي البرمجيات التي تساعد على إضافة وظائف إضافية للنظام أو للموقع الإلكتروني وهنا نتحدث عن مجال كبير وواسع يبدأ من إضافة قوائم أو نماذج إدحال للموقع الإلكتروني وتنتهي بتطبيقات كاملة للتجارة الإلكترونية أو التعليم أو بناء شبكة تواصل اجتماعي. هناك الالاف من الإضافات المتوفرة لنظام الووردبريس تغطي كافة المجالات التي يمكن أن يحتاجها أي موقع إلكتروني كأدوات الحماية الإضافية وتعظيم الوصول لمحركات البحث والتكامل مع أنظمة وتطبيقات مختلفة وجميع هذه الإضافات قابلة للتعديل والتخصيص عند الحاجة.

خطوات بناء موقع إلكتروني على ووردبريس

لكي تؤسس موقعا إلكترونيا باستخدام الووردبريس فلابد أن تمر بالخطوات التالية:

يمكنك الأن استخدام خدمة شركي أو تدوين للحصول على موقع إلكتروني يعتمد على الووردبريس وذلك دون الخوض في أي تفاصيل تقنية.

  • تركيب النظام: حيث ينبغي أولا تشغيل تطبيق ووردبريس ليتم العمل من خلاله ويمكن أن يتم ذلك  اما عبر اختيار شركة استضافة كـ siteground أو Flyweel أو تركيبه في الشبكة الداخلية للمنشأة او حتى عبر فتح حساب لدى احد المنصات على الإنترنت كـ WordPress.com أو Sahaaba.com.
  • اختيار القالب الخاص بموقعك وذلك من بين ألاف القوالب المتوفرة على wordpress.org أو المتوفرة عبر مواقع إلكترونية متخصصة بذلك كـ themeforest. تتم عملية اختيار وتركيب القالب عبر أداة إدارة القوالب في نظام الووردبريس. حاول أن تبحث عن القالب المناسب لطبيعة عملك وطبيعة زوار موقعك.
  • العمل على تخصيص القالب الذي قمت باختياره ليتناسب معك من حيث الألوان والصور المستخدمة. كل قالب يوقر عادة شاشات لإجراء عملية التخصيص من خلال تعبئة بعض المعلومات المتعلقة بموقعك وصفحته الرئيسية ويختلف كل قالب عن أخر بما يمكن أن يتيحه لك من خيارات. تمكن أداة التخصيص في الووردبريس من التغيير في مواصفات تصميم الموقع وفق القالب الذي تم اختياره وتتيح مشاهدة التغييرات مباشرة قبل تدشينها.
  • انشاء وتكوين الصفحات المكونة لموقعك والصفحات هي المعلومات التي عادة لا تتغير أو أن معدل تغييرها محدود كالنبذة عن الموقع أو الشركة والمنتجات والخدمات ونحو ذلك. ينبغي أن يتم تصنيف الصفحات حسب هيكلية شجرية إذا كان عددها كبيرا فيمكن تكوين صفحات رئيسية وفرعية حسب الحاجة. يتيح الووردبريس للمستخدم إضافة الصفحات التي يحتاجها لموقعه والتعديل عليها وربطها مع بعضها البعض كما قد تتيح بعض القوالب أدوات لبناء الصفحات بشكل محترف حسب حاجة الموقع الإلكتروني.
بناء صفحات الموقع الإلكتروني على ووردبريس

أدوات بناء الصفحة تجعلك قادرا على بناء صفحتك الإلكترونية للموقع دون خبرة تقنية

  • البدء بتحرير المقالات في الموقع والمقالات هي المعلومات التي تتغير باستمرار كالأخبار والأحداث والمنشورات ونحوها. وهذه عملية مستمرة ستستمر معك طوال تعاملك مع موقعك. يتيح الووردبريس إمكانية إضافة المقالات في أي وقت من قبل المحررين الذين يتم تسجيلهم في النظام كما يتيح تصنيف كل مقالة واضافة الكلمات المفتاحية (الاوسمة Tags) البها حسب الحاجة. ينبغي تحديد تصنيف خاص بكل مقالة بحيث يتم تجميع المقالات المشابهة في حزمة واحدة كما ينبغي إضافة أوسمة للصفحة تساعد على البحث عنها في الموقع.
اضافة مقالة الى الموقع الإلكتروني من خلال ووردبريس

اضافغة مقالة هي أول مهمة تقوم بها لتغذية موقعك بالمحتوى

  • بناء القوائم التي ستظهر في موقعك والتي ستمكن الزوار من التجول فيه وزيارة صفحاته ومقالاته. يوفر نظام الووردبريس الأداة المناسبة لإضافة القوائم وتفريعاتها وتحديد أماكن ظهورها في الموقع الإلكتروني وذلك وفقا للقالب الذي يتم استخدامه. يمكنك في غالب الأحيان تعريف قائمتين رئيسية وفرعية وتعريف الأجزاء التي تكون كل قائمة والتي يمكن أن تشير الى صفحات في موقعك أو تصنيفات لمقالات منشورة فيه.
  • إضافة الودجات المناسبة: الودجات widgets هي وحدات صغيرة تمكن من عرض محتوى إضافي على يمين أو يسار أو أسفل الصفحة الإلكترونية. يمكن أن يكون هذا المحتوى من ذات الموقع الإلكتروني كما يمكن أن يتم جلبه ن مواقع وأنظمة أخرى. وتعتبر الودجات أبسط طريقة لتحقيق التكامل مع أنظمة أخرى بحيث تمكن المستخدم من الحصول على جميع المعلومات التي يحتاجها من مكان واحد أيا كان مصدر تلك المعلومات. يمكن اختيار أي الودجات تود عرضها على صفحات موقعك وبالترتيب الذي تراه مناسبا. يمكن أن تأتي هذه الودجات ضمن الووردبريس ذاته أو مرفقة بالإضافات والقوالب التي يتم تركيبها.
بناء نماذج إدخال للموقع الإلكتروني عبر ووردبريس

احد الاضافات التي تمكنك من بناء واضافة نماذج ادخال forms لموقعك بسهولة ودون خبرة تقنية

  • إذا كان موقعك يتطلب إضافات معينة متعلقة بالتعامل مع الزوار أو الحماية أو نحوهاـ فيمكنك البحث عن الإضافة التي تحتاج وتركيبها واختبارها واستخدامها في موقعك عبر الأداة المخصصة لذلك في نظام الووردبريس. تأكد من توافق الإضافة مع الإصدار الذي تعمل عليه من ووردبريس ومن توافقها أيضا مع القالب الذي اخترته.
  • نشر الموقع بعد التأكد بأنه يعمل بالشكل المطلوب على الخادم المباشر والاعلان عنه للزوار المحتملين.

إختيار القوالب والاضافات الخاصة بالووردبريس

تعتبر عملية اختيار الإضافات والقوالب المناسبة لأي موقع إلكتروني يعمل عبر الووردبريس عملية مجهدة بعض الشيء (لكنها بالـكيد) اقل تكلفة من اتباع أساليب أو استخدام أنظمة أخرى) وذلك نظرا للأسباب التالية:

  • اختيار ما يناسب الموقع من آلاف الإضافات والقوالب بدقة أمر بحاجة الى خبرة ليس في المواقع الإلكترونية فحسب بل في الزائر المستهدف من الموقع الإلكتروني.
  • تتوفر الكثير من الإضافات والقوالب التي تعاني من مشاكل في الأمان ومعرضة للاختراق مما قد يعرض الموقع الإلكتروني للخطر.
  • قد تمنع بعض الإضافات والقوالب عن جهل أو عدم خبرة الموقع الإلكتروني من ان يكون متاحا لمحركات البحث مما قد يؤخر وصول الزوار المستهدفين اليه.

لذلك يمكن اللجوء للمنصات الإلكترونية التي تعمل على اختيار الاضافات والقوالب  المناسبة لك أو للاستشارة في حال قررت القيام بالعملية بنفسك.

منشيء الصفخات Page Builder

يتميز الووردبريس بتوافر عدد كبير من الأدوات والقوالب التي تساعد على بناء الصفحات بسهولة ودون خبرة تقنية عبر منشيء الصفحات.  يمكن عبر منشيء الصفحات لأي شخص أن يبني صفحات موقعه من خلال تركيب مجموعة من الوحدات البرمجية الجاهزة بحيث يقوم يبسحب وإدارج تلك الوحدات البرمجية في المكان المناسب في مخطط الصفحة التي يريد بنائها حسب حاجته ثم يقوم بنشرها. تتنوع تلك الوحدات البنائية بين النص والصورة ومقاطع الفيديو وصور الخلفية والعناوين البارزة والاعلانات وغيرها الكثير. اصافة الى توافر عدد من المخططات الجاهزة لصفحات يمكن أن يبدا بها المستخدم لبناء صفحات موقعه بحيث لا يضطر للبدء من الصفر.

لا تحتاج لكي تبدأ بالعمل على أدوات بناء الصفحات على الووردبريس سوى لشراء تلك الأدوات وتركيبها على الموقع الإلكتروني الخاص بك وأشهر أدوات بناء الصفحات على الووردبريس  مهارتي و divi  و Elementor والتي تدعم اللغة العربية والعمل من اليمين لليسار بسهولة. كما يمكنك أيضا الاستفادة من خدمة شركتي التي توفرها منصة تَعلُم لتحصل على موقع إلكتروني يتضمن منشيء للصفحات من اختيارك وذلك بشكل جاهز وفوري.

وأخيرا…هل الووردبريس مناسب لموقعك الإلكتروني؟

لقد أصبح بناء وتطوير وتصميم موقع إلكتروني أمرا سهلا وفي متناول الجميع ولم يعد هناك أي عذر لأحد في أن يكون له موقعه الخاص على الإنترنت. كل ما عليك هو ايجاد الطريقة المناسبة لك لتركيب النظام ثم محاولة العمل عليه لتصل الى الهدف الذي تسعى له. إذا كنت بحاجة الى المساعدة في هذا الأمر فما عليك سوى التواصل معنا فقد نقدم لك تلك المساعدة أو قم باضافة تعليقك أو طرح سؤالك كما يمكنك الانضمام للمقرر الإلكتروني على أكاديمية تَعلُم والذي سيوفر تفاصيل أكثر عن بناء المواقع الإلكترونية بشكل محترف عبر الووردبريس. ويمكنك ايضا أن تبدأ بتدشين موقعك الإلكتروني الأن عبر خدمتي تدوين وشركتي من منصة تَعلُم.

إستشاري ومتخصص في المعلوماتية وإدارة المعرفة وتطوير المحتوى بخبرة تزيد عن 24 عاما. حاصل على درجة الدكتوراه والماجستير في نظم المعلومات ووهو مدير مشاريع معتمد من معهد إدارة المشاريع PMP وممارس معتمدا لأتمتة الأعمال ومحترف معتمد في إدارة المعلومات CIP من هيئة إدارة المعلومات في الولايات المتحدة الأمريكية AIIM ومؤلف كتاب “سر النجاح في بناء وتأسيس المواقع الإلكترونية” الصادر عام 2012 عن دار العبيكان للنشر في المملكة العربية السعودية.

CIP