إن موقع أي شركة أو منشأة أو هيئة ما على شبكة الإنترنت يمكن أن يكون رائعا ليس في التصميم فحسب ولكن في التقنيات المستخدمة والأساليب الفنية المتبعة في بنائه حيث يمكن أن يشارك في تطويره  أكثر المصممين والمبرمجين احترافا وأن يبذل  في سبيل نشره الكثير من الأموال والأوقات والجهود , ولكن يبقي التسـاؤل قائما, هل المحتوى الذي يتضمنه الموقع على المستوى المطلوب الذي يلقي ترحيبا من زواره؟ وهل يتم التحديث والتعديل في محتوى الموقع وهيكلته وتصميمه بشكل دائم ومستمر أم أنه موقع ساكن لا حراك فيه ولا حياة ؟ وفي حال كان التعديل ممكنا فما هي تكلفته؟ ومن يقوم به؟هل هم أصحاب الموقع والقائمين على إدارته والأدرى بما يقدمه؟أم يتم العودة في ذلك للمصمم المحترف لتعديل صورة أو كلمة ما أو لذلك المبرمج للتعديل في مكان الخبر أو شكل الصفحة الأولى؟

إن الأساليب المستخدمة غالبا في المنطقة العربية في بناء بعض مواقع الإنترنت لا تسمح للقائمين على إدارة أي موقع من التحكم في موقعهم أو التعديل فيه دون الرجوع للتقنين أو/ و للمصممين لإجراء ذلك التعديل مع ما في ذلك من تكلفة عالية.والسبب يعود الي أن العادة جرت أن يتم التعامل مع مواقع الإنترنت على أنها إما صورة جميلة يرسمها مصمم محترف وأن المحتوى جزء من تلك الصورة أو أنها أنظمة كمبيوتر وضعها مبرمج متمكن لتتحكم بالمحتوى كما تتحكم نظم الحاسوب بالأعمال قتبقى في كلتا الحالتين هيكلية الموقع وتصميمه وتركيبة المحتوي تحت سيطرة التقنين دون أن يكون لأصحاب الموقع دور إلا في حدود ضيقة.

تشير الاحصائيات الى أن حوالي 50% من المواقع الإلكترونية الموجودة اليوم لا تعتمد على نظام لإدارة المحتوى.

لذا أصبح من الضروري  توافر أنظمة تقوم بالعمل خلف كواليس أي موقع لتساعد في لتحكم فيه وبكل أجزائه ومحتواه من قبل من هم أدرى به وكذلك  صيانته على المدى الطويل والتوسع مع تطوره .وهذه الأنظمة هي ما يعرف بنظم إدارة المحتوى Content Management System CMS

ما هي نظم إدارة محتوى الويب WCMS؟

هي تلك الأنظمة الحاسوبية  المسؤولة عن إنشاء وإدارة ونشر وتوزيع  المعلومات  ( المحتوى) التي يملكها فرد أو مجموعة من الأفراد أو منشأة حكومية أو خاصة، بحيث تغطي بوظائفها دورة حياة المعلومة بدء من إنشائها وجلبها من مصدرها وإنتهاءا بنشرها على الإنترنت أو أي  وسيلة رقمية أخرى مرورا بعمليات التحرير والتدقيق والفهرسة والأرشفة والتحديث.

إن الهدف الأساسي التي تسعي له هذه الأنظمة هو إتاحة الفرصة أمام مصدر المعلومات ذاته من مؤلف ومحرر ومدقق وصاحب عمل من التحكم الكامل بالمعلومات وكيفية عرضها دون أدنى حاجة لأي خبرة تقنية لها علاقة بوسيلة النشر ذاتها كتقنيات الويب مثلا بحيث يتم التركيز في أعمال التحرير والنشر على المحتوى ذاته وليس على التكنلوجيا المستخدمة في نشره  عدا عن توفير الوسيلة المناسبة في تحديد الشكل أو الأشكال المختلفة لعرض المعلومة وفقا لمتلقيها ووسيلة النشر  وكذا القدرة على تحديد علاقة تلك المعلومة بغيرها من المعلومات ضمن نطاق محدد

أين يمكن استخدام نظم إدارة المحتوى؟

يجمع الخبراء على أن أنظمة إدارة المحتوى ستصبح خلال السنوات القادمة أحد اهم البرامج والأنظمة  في أي منشأة كبيرة كانت أو صغيرة مثلها كمثل أنظمة معالجة النصوص كـ MS Word مثلا  باعتبار أن تلك الأنظمة تعنى بالمعلومات والتي هي العصب الأساسي والمحرك لأي منشأة حكومية أو خاصة في عصرنا الحالي وبالتالي فإن استخدام نظم إدارة المحتوى لا يقف عند حد ويشمل في الواقع كل الشركات التي لديها معلومات للنشر ولا يمكن بالتالي حصر  المجالات التي يمكن أن يستخدم هذا النوع من الأنظمة ففي التعليم مثلا تعتبر هذه الأنظمة اساسية في بناء وتطوير وإدارة المقررات الإلكترونية والتقليدية لإنها توفر مرونة عالية للمعلم في التحكم بالمحتوى الذي ينشره عبر مقرره الإلكتروني وايضا توفر الفرصة للطلاب من المشاركة بالتعليق على ما يتم نشره.

وباعتبار أن الدول العربية في طريقها  لتأسيس الحكومة الألكترونية E-Government فإن نظم إدارة المحتوى تعتبر أساسية لوضع للبنية التحتية لتلك الحكومة الإلكترونية حيث أجمعت الاراء على أن الخطوة الأساسية ونقطة الانطلاق الى حكومة الكترونية قوية هو توفير أكبر قدر من المعلومات للمواطنين والمستفيدين منها  باعتبار أن دوائر وهيئات ووزارات الحكومات خصوصا العربية منها تملك كما هائلا من المعلومات المكدسة في ملفات وتقارير وأبحاث لا يعلم عنها أحد, وتوفير ذلك الكم الهائل من المعلومات للناس عبر الإنترنت سيساهم في  خلق مجتمع معلوماتي يضع حجر أساس لخدمات الحكومة الالكترونية مستقبلا , ولا يمكن بأي حال من الأحوال ضخ تلك الكمية الهائلة من المعلومات  بمرونة عالية دون إدارتها ونشرها عبر نظم إدارة المحتوى.

بناء مواقع الإنترنت و أنظمة إدارة المحتوى

نظرا لما تتمتع به المواقع على الشبكة العنكبوتية من طبيعة خاصة تميزها عن وسائل الإعلام التقليدية من قدرتها على التعامل مع كم هائل من المعلومات ذات الطبيعة المتغيرة والأشكال المختلفة (من نص وصورة وصوت) ولما تهدف اليه تلك المواقع من جذب أكبر عدد من الزوار اليها في خضم هذا العدد الكبير من المواقع إضافة لقدرة المتلقي على التجاوب مع المعلومة والتفاعل معها  فقد كان لنظم إدارة المحتوى الدور الاكبر في المساهمة في بناء مواقع إنترنت ضخمة على أسس سليمة وبديلا عن الأساليب التقليدية في بناء المواقع الديناميكية Dynamic Pages sites والثابتة Static Web Sitesونجحت في تحقيق ذلك نجاحا جعلها الأساس الذي تعتمد عليه كبريات الشركات والهيئات في بناء المواقع والبوابات الإلكترونية Portals  سواء للإنترنت أو الإنترانت أو للتعليم الإلكتروني أو التجارة الإلكترونية ونحوها ولعل أهم الأسباب التي أدت الي ذلك النجاح:

  • تساعد تلك الأنظمة وبشكل كبير  في إثراء البوابات الإلكترونية والمواقع بمحتوى ذو نوعية جيدة تم إعداده من أصحاب المحتوى أنفسهم من محررين وكتاب وإداريين  وتساهم في التواصل بين مستخدمي البوابة على الإنترنت أو داخل المنشأة وكذلك وصول المعلومات الكافية  بشكل محدث ومستمر إلي من يحتاجها مما يعني لفرصة أعلى في الحصول على مبيعات وزيارات أكثر أكبر.
  • أن تلك الأنظمة تنطلق من مبدأ أن كل ما ينشر على مواقع الإنترنت هو في النهاية عبارة عن “محتوى” ولكن بأشكال مختلفة (من صورة ونص وأرقام وأصوات).وأن هذا المحتوى قابل للإدارة من قبل أصحابه وبدون معرفة تقنية مسبقة وهذا عكس ما هو عليه الحال في المواقع الديناميكية التقليدية والتي تكون السيطرة عليها محدودة بأماكن محددة من المواقع وبشكل مبرمج مسبقا بإعتبار أنها تتعامل مع الموقع وكأنه نظام حاسوبي وأن المحتوى جزء من من ذلك النظام تم أتمتته مسبقا من الصعب والمكلف تعديله بعد ذلك.
  • أن تلك النظم تتعامل مع المحتوى والمعلومات على أنها جزء من كيان المنشأة ومعبرا عنها وليس مجرد معلومات للنشر فقط وبالتالي فهي ليست نظم لإدارة المواقع Admin  يتم برمجتها لغرض محدد كما هو الحال مع المواقع الديناميكية التقليدية وإنما تتعدى ذلك الى كونها نظم لإدارة المعلومة و نشرها بجودة عالية
  • توفر نظم إدارة المحتوى الإمكانية للفصل بين البيانات والمعلومات والمحتوى الذي يتضمنه الموقع من جهة وكيفية عرض ذلك المحتوى (التصميم) من جهة أخرى مما يتيح فرصة التعديل أو التغير في أي منهما  دون التأثير على الآخر وبحرية كاملة وهذا يختلف عن تلك النماذج >الجاهزة المنتشرة لمواقع ديناميكية نموذجيه Web Site/Portal .
  • تمنح تلك النظم القدرة لمواقع الإنترنت على التعامل مع كمية ضخمة من المعلومات وبسرعة وكفاءة عالية دون الاستخدام المفرط لقواعد البياناتDatabase احيث يكون المحتوى بكل تفاصيله جاهز للعرض أمام زائر الموقع عبر تقنيات الكاش (الحفظ المؤقت) دون الإضطرار لجلب المحتوى من قاعدة البيانات عند طلبها إلا عند وجود حاجة ومبرر لذلك.

فوائد إستخدام أنظمة إدارة المحتوى

لا يقتصر استخدام أنظمة إدارة المحتوى على فئة معينة دون الأخرى ولا على وسيلة إعلامية دون غيرها فالفوائد التي يجنيها مستخدموا تلك الأنظمة ليس لها حدود, ويمكن إجمال فوائد استخدام هذا النوع من الأنظمة فيما يلي:

  1.  توفير المرونة العالية في التحديث والتعديل في كل أجزاء المحتوى دون تدخل أو معرفة تقنية ممن يقوم بالتحرير أو التحديث وبلا قيود عليه مما يضمن وصول معلومات حديثة ذات جودة عالية Up-to-date  للمتلقي وبالتالي تخفيض تكلفة صيانة المحتوى وقدرته على التعامل مع عدد كبير من المتلقين له.
  2.  تحسين جودة المعلومات التي يتم نشرها و ذلك من خلال مرور تلك المعلومات  قبل  نشرها بدورة عمل Workflow  تضمن لأكثر من طرف المشاركة في التحديث والتعديل والتدقيق والمعالجة   في المحتوى كل وفق دوره وصلاحياته ضمن نظام قوي لحفظ الصلاحيات وإدارتها وربطها مع المحتوي ذاته.
  3. دعم عمليات التسويق والعلاقات العامة الخاصة بالمنشأة حكومية كانت أو خاصة من خلال الحفاظ على هوية موحدة ومميزة للمعلومات في جميع وسائل النشر التي يتم استخدامها  كما تسهل عملية وصول الرسالة التسويقية للمتلقي بشكل واضح وموحد كما تساعد غزارة المعلومات علي وصول الصورة بشكل أوضح للعميل  وأيضا مجاراة  التوسع والنمو المتوقع في المعلومات مع التطور المستمر في حجم المنشأة.
  4. القدرة على إعادة استخدام ذات المعلومات التي يديرها النظام مرات عديدة وبأشكال مختلفة حسب متطلبات المنشأة وتطورها فمثلا يمكن نشر ذات الخبر على صفحة جريدة بشكل وعلى ملف PDF   بشكل ثان وعلى عدة مواقع إنترنت بأشكال أخرى. وبالتالي القضاء تماما على المعلومات المكررة أو المتضاربة أو الخاطئة.
  5. تطوير قدرات العاملين في المنشـأة ما من خلال دعم تلك الأنظمة للأعمال داخلهاBusiness Process وتوفيرها للمعلومات لهم بشكل مستمر وفي الوقت المناسب  ضمن بيئة العمل ولمن يحتاجها خارجه.

عناصر ووظائف نظم إدارة المحتوى

 يمكن تقسيم الوظائف التي تقوم بها أنظمة إدارة المحتوى بشكل عام  الي أربع وظائف أساسية:

إنشاء وتكوين المحتوى Content Creation : أن أول وظيفة تقوم بها أنظمة إدارة المحتوى هي تمكين المستخدم وبدون معرفة تقنية من إنشــاء المحتوى الذي يريد وذلك إما من خلال إدخاله مباشرة عبر أدوات التحرير المرفقة بالنظام ،أو من خلال ربط النظام مع قواعد بيانات أو أي أنظمة حاسوبية أخرى عاملة لدي المنشأة لتغذيتها بالمعلومات مباشرة  و بالتالي نشرها بشكل تلقائي  دون تدخل المستخدم النهائي في ذلك فمثلا المعلومات عن مبيعات سلعة معينة قد تكون عبارة عن مقال حرره كاتب ما وأدخله في النظام مباشرة أو أنه عبارة عن تقرير جاء مباشرة من نظام المبيعات في المنشأة..وتعتمد أغلب نظم إدارة المحتوى في تعاملها مع المعلومات على المحتوى ذاته بأجزائهContent structure  ولا تتعامل مع الصفحات التي يتضمنها المحتوى حيث أن وظيفة النظام إنتاج تلك الصفحات Page Generation وبالتالي يتيح النظام  للقائمين على المنشأة تركيب المحتوى كما يشـاءون ووفقا لحاجتهم  فمثلا يمكن تركيب محتوى خاص بالمقالات لكي يتكون من عنوان المقال والكاتبل وجسم المقالة.

إدارة المحتوى Content Management: بمجرد أن يتم وضع المحتوى عبر النظام تأتي مهمة إدارة ذلك المحتوى ومن يشارك في إعداده، وتتمحور عملية الإدارة بالعناصر التالية:

  • الحفاظ على كافة الإصدارات القديمة والحديثة من ذات المحتوى أو أي عنصر منه لإتاحة الفرصة العودة لأي إصدار قديم أو تتبع التعديلات التي تجري على المحتوى عند الحاجة .
  • التحكم بصلاحيات المستخدمين Authorization حيث يضمن النظام أن يقوم كل طرف يشارك في إعداد المحتوى من القيام بما هو مسموح القيام به فقط سواء في الاٌضافة أو التعديل أو الحذف أو النشر.
  • ضمان سير المحتوى ضمن دورة العمل المناسبة لمصدر المعلومات ذاته أو للمنشأة Workflow  بحيث يضمن مرور المعلومة على من يجب أن تمر عليهم قبل نشرها وفقا للصلاحيات الممنوحة لكل مستخدم بحيث يتحكم النظام بالتصرف الواجب تنفيذه والمسار الواجب السير فيه عند رفض محتوى معين أو قبوله من قبل من لهم الصلاحية بذلك من محررين ومدققين ومشرفين. .

عرض المحتوى Content Presentation : بمجرد مرور المحتوى في دورة العمل يكون من المنطقي التفكير في طريقة عرض ذلك المحتوى وبأشكال مختلفة وفقا لوسيلة النشر_ التي يتم عرض المعلومة من خلالها_ وطبيعة المتلقي, فأنظمة إدارة المحتوى تملك المرونة الكافيه التي تسمح بأن يتم تحديد أشكال مختلفة وطرق متنوعة لعرض  لمعلومة دون الاضطرار لإدخالها الي النظام أكثر من مرة وذلك بالاعتماد على قوالب Content Template  يتم تصميمها لكل عنصر من عناصر المحتوى يوضح مكان وكيفية عرضه  دون أن يكون لذلك علاقة بالمحتوى ذاته، وهذا يسمح مثلا بظهور محتوى ما على أكثر من موقع على الإنترنت وبأكثر من شكل بمجرد دخول تلك المعلومة للنظام ودون تدخل من قبل معدي تلك المعلومة الا إذا منحو صلاحيات لذلك. .

نشر المحتوى Content Publishing: وهي الخطوة الأخيرة التي تمثل الهدف الرئيسي لوجود المعلومة ذاتها حيث توفر أنظمة إدارة المحتوى أدوات للنشر تجعل من الممكن وضمن وقت وتكلفة منخفضين إيصال ما تم إدارته من معلومات الي هدفها بتحويلها الي صفحات وبنشرها في الوسائل الإعلامية المحددة مسبقا وذلك ضمن نظام لجدولة النشر يسمح بأن تتم هذه العملية بشكل ألي Publishing Schedule .  وتستخدم أنظمة إدارة المحتوى طريقتين في عملية النشرحسب الحاجة:

  1. النشر عبر الدفعات Batch Publishing: ويعتمد في أساس عمله على وجود بيئتين للعمل إحداها بيئة الإنتاج Staging Environment و التي تجري بها عمليات التحرير و التدقيق و النشر والأخرى بيئة العرض المباشر Live Environment والتي يقتصر دورها على العرض فقط أمام الزوار دون أي علاقة مباشرة بنظام الإنتاج , فمثلا في حالة بناء مواقع الإنترنت تكون كافة عمليات الإنتاج والإدارة للمحتوى وكذا بناء قوالب العرض ضمن بيئة الإنتاج القريبة من الأطراف المشاركة في إعداد المحتوى  بينما عرض المحتوى هو المهمة التي يقوم بها خادم الويب Web Server على الخادم المباشر حيث يقوم نظام إدارة المحتوى بإرسال  المحتوى الجاهز للنشر على هيئة صفحات HTML إليه دون أدنى علاقة لهذا المحتوي  بالنظام ذاته بحيث توفر سرعة عالية وانخفاضا في التكلفة عند تصفح زائر للموقع.
  2. النشر المباشر On-Line Publishing: يعتمد النظام  في عمله هنا على نشر المعلومات عند طلب زائر الموقع لها On Request بعد جلبها من قاعدة البيانات مباشرة وربطها بالقالب الخاص بها وقت الطلب On the fly مما قد يسبب بطء في العمل ما لم يتوفر نظام قوي وفعال لإدارة الذاكرة المؤقتة (كاش) Cashing  System وأشهر هذه الأنظمة هو نظام الووردبريس والذي يعمل على أكثر من 28% من المواقع الإلكترونية.

سوق نظم إدارة المحتوى:

انتشرت في الفترة الأخيرة الآف البرامج والأنظمة التي يمكن تصنيفها كنظم إدارة محتوى ويعتبر سوق هذا النوع من  البرامج أكثر الأسواق نموا هذه الأيام ويعتمد نجاح تللك الأنظمة على الاختيار الجيد لللنظام الملائم أولا ومن ثم قدرة القائمين على تطبيقها لدي المؤسسات والشركات  Implementation و مدى تفهمهم للاحتياجات الحقيقية من وجود تلك الأنظمة قبل البدء بالعمل وتعتمد التكلفة الإجمالية لهذا النوع من الأنظمة على مدى قابليتها للتعديل  تقنياCustomization  والتكامل مع أنظمة أخرى Integration والاضاقة إليها Plug-in حسب حاجات المنشأة ومتطلباتها إضاقة الي مدي سهولة استخدامها من قبل أي فرد بمجرد تدريب بسيط عليه باعتبار أن الهدف الأساسي الذي تسعى له تلك النوعية من الأنظمة هو إتاحة الفرصة للجميع بالتحكم والتعديل بالمحتوى دون تدخل تقني

وتتنوع التطبيقات ما بين التطبيقات التجارية المخصصة للمواقع الضخمة كـ OpenText و SiteCore والتطبيقات المجانية مفتوحة المصدر كـ WordPress و Jomla والتي بدأت تأخذ مكانا قويا في إدارة المواقع الإلكترونية حيث تشير الاحصائيات الى أن نصف المواقع في العالم مبنية غلى أنظمة مفتوحة المصدر..

واخيرا……..لا حياة لأي موقع إلكتروني بدون نظام لإدارته

إن المعلومات هي الركن الأساسي لأي عملية نشر على شبكة الإنترنت أو على أي وسيلة إعلامية أخري وينصب الهدف دائما في وصول تلك المعلومات الي المتلقي في الوقت والمكان المناسبين فالمعلومات تفقد قيمتها ما لم تصل الي من يحتاجها, لذا علينا الاهتمام بالمعلومات التي تنشرها قدر اهتمامنا بتصميم رائع أو بناء متين .

إستشاري ومتخصص في المعلوماتية وإدارة المعرفة وتطوير المحتوى بخبرة تزيد عن 24 عاما. حاصل على درجة الدكتوراه والماجستير في نظم المعلومات ووهو مدير مشاريع معتمد من معهد إدارة المشاريع PMP وممارس معتمدا لأتمتة الأعمال ومحترف معتمد في إدارة المعلومات CIP من هيئة إدارة المعلومات في الولايات المتحدة الأمريكية AIIM ومؤلف كتاب “سر النجاح في بناء وتأسيس المواقع الإلكترونية” الصادر عام 2012 عن دار العبيكان للنشر في المملكة العربية السعودية.

إعلانبي هايف